الصور من عندي وتعليقي علي الايميل بالاسود.
علامات الساعة الكبرىمعاهدة الروم
في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً(
معاهدة مع اي الروم؟ هل القصد المعاهدات التي حصلت بين ملوك الاندلس و غيرهم من ملوك اوروبا؟ ام بين الخليفية العثماني و ملوك اوروبا؟ فهل معني هذا ان هذه العلامة قد حصلت؟

خروج المهدي
يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يضطر إلى ذلك لعدم وجود قائد ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل المشرق ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال .
اي امة؟ و هل لهذه الامة وجود؟ وماذا عن المعاهدة مع الروم؟ من الذي ينقضها حتي تبدأ المعركة؟ وكيف يصيح الشيطان الذي لم يره احد و يقول انه خلفهم في ذراريهم؟ و يقول قد خرج الدجال؟ ثم يرسل المهدي عشرة فوارس؟ عشرة فقط؟ هل يركبون طائرات؟ ام لديهم طائرة خاصة؟ وجدت مقطع فيديو للمهدي المنتظر هنا
خروج الدجال
يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع , وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر , والأرض فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة. وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم , يابني, آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته.
يعطي الله الدجال قدرة ليأمر السماء فتمطر، هذه قدرة لم يعطيها لأي نبي من انبياءه و يعطيه قدرات لو كان خرج بها نبي لآمن الناس بدون ان يقاوموا، و لكنه لم يعطيها للأنبياء و يعطيها لدجال لو صدقه احد لدخل النار، و لم يعطي احدا من الانبياء هذه القدرات، و لكن من لم يصدقهم يدخل النار. سبحان الله.
ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة الكبرى.
بعد ان يضرب رجل واحدا فقط و الجميع ينظر الي الفلم الذي يحصل علي القنوات العالمية، يكون المهدي قد رجع من منتصف اوروبا و ينزل في الشام ليجتمع مع الدجال في الملحمة الكبري. انا لست عسكريا و لا اعرف في الاستراجيات العسكرية، و لكن، ان كنت محركا جيشا من مكة حيثت بويعت، اذهب به الي اوروبا، ثم عند خروج الدجال، ارجع الي الشام لاقتل اليهود، رغم اني مررت عليهم و لم اقتلهم. اي ادارة عسكرية هذه؟ ربما كانوا يريدون الذهاب الي الشقراوات وجعلهن سبايا اولا.
نزول عيسى بن مريم
ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم , وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)

لماذا لا يستطيعون القتال الي ان يأتي عيسى؟ وكيف يصلي بالناس و ماذا يقرأ من القرآن؟ الهذا لا يرضى ان يكون اماما في الصلاة؟ ثم كل تلك القوي للدجال ثم يموت بضربة من حربة؟ ثم كل تلك الجيوش يسعهم جبل الطور؟ ولماذا ينتظر عيسى النازل علي جناح ملك الخبر من السماء؟ لماذا لا يذهبون الي جبل الطور بعد الحرب مباشرة؟
خروج يأجوج ومأجوج
فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)
يأجوج و مأجوج من الاشياء التي كانت تؤرقني، اين هم اصلا؟ و ثم كيف يبقي عيسى مع ذلك الجند المهول علي جبل لمدة سبع سنين؟ من اين يأتيهم الأكل؟ هل لعيسى مائدة من السماء نتزل كل يوم لاطعام الجند؟ و هل مع الجند نساء؟ لان يأجوج ومأجوج قضوا علي جميع من في الارض، و اي سهم هذا الذي يذهب و يأتي بدم؟ ونحن قد علمنا ما علمنا من امور الفضاء؟ هل يأجوج و مأجوج يعتقدون ان للملائكة دم؟

نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة ..
فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
بعد ان قضى يأجوج ومأجوج علي العالم، يلتهون بمغنمهم. ثم ترسل عليهم دودة. لو كان يأجوج و مأجوج من الفضاء لكانت قصة اجمل هذه في هذا الوقت الذي نحن فيه، و لكن اهل الفضاء لا يرمون سهما الي السماء و لعرفوا بوجود عيسى و من معه فوق الجبل. واي طيور تحملهم كلهم و تحملهم الي اي مكان؟ و ماذا يأكل عيسى و من معه الي ان تنبت الارض؟ ام ان طلبات توصيل الي المنازل السماوية ما تزال الي ان تنبت الارض؟ و هل بعد ان التعود علي اكل مطاعم السماء سوف يرضى الناس بأكل الارض؟ ربما فقد طلب قوم موسى البصل و الثوم بدلا من المن و السلوى، اصل البني ادميين وشوش فقر. ثم بموت عيسى بن مريم، هل يرثه ولده؟ ام من يتولي الحكم؟

خروج الدابة
بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق .
بعد هذه الاحداث لسة حتبدأ احداث غريبة؟ سبحان الله و هل اكثر غرابة مما مضى؟ ثم من اين يأتي الكفار؟ الم يموت جميع من في الارض و لم يبقي الا المؤمنين جيش المهدي بقيادة عيسى؟ وهل مع الدابة ختم ام انها تعطي بوسة علي الجبين؟ و طلوع الشمس من المغرب، مع ما نعرفه الان، هل تتوقف الكرة الارضية عن الدوران؟ ثم تبدأ في الدوران من الجهة الاخرى؟ ثم بعد ثلاثة ايام تبدأ في رجوع دورتها مرة اخرى كما كانت؟
الدخان
وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان , الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم .
يبكي الناس، قد اصدقها، و لكن ان يستغفروا و يدعوا و هم اصلا ضالون؟

حدوث الخسوف
يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين .
خسف بمعني زلازل؟ وهل كل المؤمنين هم خير الناس؟ ولو هدمت الكعبة و خسفت جزيرة العرب، كيف يبقى المسجد النبوي؟
في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن .
رغم ان العدالة و الصدق والامانة اليوم في غير المسلمين اكثر مما هي عند المسلمين، و لكن كله جائز.خروج نار من جهة اليمن
في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة.
نار تخرج من اليمن و يهرب منها الناس، اكيد بركان و حممه تجعل الناس يهربون الي الشام. ثم لماذا كل الناس في جزيرة العرب؟ لماذا لم يذهبوا الي مناطق اخري؟ فليس فيهم من يريد ان يكون بقرب مكة بعد هدم الكعبة، و حرم المدينة مهدوم ليس فيه الا السباع،. و لكن هل لأن الجزيرة خضراء في تلك الفترة؟ ولهذا كانت النار تمشي فيها؟النفخ في الصور
فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
امرغلأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة
ينفخ في الصور فيموت الناس، ثم ينزل مطر فيخرج الناس من الارض بعد اربعين، ثم بعد هذا الفلم تبدأ القيامة. صراحة لو تبدأ شركة في انتاج هذا الفلم، سأكون اول من يشاهده و يقتنية علي دي في دي.



